The text size have been saved as 100%.

اتجاه لتشكيل مجلس قيادة جماعي لإيران بدلاً من الولي الفقيه

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
أسرار اجتماعات رفسنجاني ومراجع قم
رفسنجاني يبذل جهوداً لحل أزمة الانتخابات الرئاسية
دبي: يبحث أعضاء في مجلس الخبراء ومراجع دينية في قم بإيران أفكاراً تدور حول تشكيل مجلس قيادة جماعي للبلاد بدلاً من ولي فقيه واحد بهدف إيجاد مخرج من الأزمة الحالية التي تعصف بالبلاد منذ إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة. وأكدت مصادر إيرانية أن العديد من أعضاء مجلس الخبراء، المعني أصلاً بتعيين أو عزل الولي الفقيه، وهم من كبار مرجعيات قم الذين التقاهم أخيراً رئيس المجلس هاشمي رفسنجاني، يميلون إلى تشكيل مجلس جماعي، في ضوء ما يقولون عن انحياز الولي الفقيه آية السيد علي خامنئي لصالح الرئيس المنتهية ولايته أحمدي نجاد، وأنه فقد بعض شروط القيادة التي نص عليها الدستور، حسب تقرير خاص لموقع "العربية.نت". وألمحت المصادر إلى عقد لقاءات بين رفسنجاني وعدد من مراجع قم وأعضاء بارزين في مجلس الخبراء، وأيضا مع السيد جواد الشهرستاني ممثل المرجع الأعلى آية علي السيستاني في قم. ويأتي ذلك في إطار الجهود التي يبذلها رفسنجاني خلف الكواليس لحل أزمة الانتخابات الرئاسية والمظاهرات التي تعم إيران وقمعها من قبل ذوي الملابس المدنية والحرس الثوري والشرطة وعناصر التعبئة "الباسيج". وقالت المصادر إن رفسنجاني أعاد إلى الذاكرة كيف كان قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني يدير البلاد ويحل الأزمات الخطيرة التي كانت تعصف بالجمهورية الإسلامية، ويطلب الدعم من المراجع لإيجاد مخرج للأزمة المستعصية التي تهدد بتفكيك النظام وتكريس الانقسامات داخل المجتمع الإيراني. كما بحث رفسنجاني مع المراجع الدينيين إمكانية أن تكون استقالة الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد حلا منطقيا يخرج إيران من عنق الزجاجة بعد أن تدخلت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية لصالح حقوق الإنسان في إيران بسبب القمع الذي يتعرض له المتظاهرون العزل، وإصرار المرشح مير حسين موسوي على المضي في طريق الاعتراض على نتائج الانتخابات مفضلا القتل على التسليم لرغبة خامنئي في خطبة الجمعة الماضي بإنهاء التظاهرات. ونقلت المصادر عن رفسنجاني قوله للمراجع في قم إن القائد يجب أن يكون أبا للجميع وقائدا لكل الشعب وليس فقط لجماعة معينة خاصة. يشار إلى أن رفسنجاني لم يحضر صلاة الجمعة التي ألقى فيها الولي الفقيه خطابا ثبّت فيه انتخاب أحمدي نجاد رئيسا لولاية ثانية، وأن التلفزيون الإيراني الرسمي بث صورة ابنته فائزة وهو تحرض على المظاهرات قبل اعتقالها اليوم الأحد. ولم يصدر رفسنجاني أيضا أي بيان عن التطورات الأخيرة خصوصا بعد خطاب خامنئي الذي أشاد بالأول ورد عنه اتهام أحمدي بالفساد، كما ألمح خامنئي إلى احتمال فتح ملفات أبناء رفسنجاني أمام القضاء. ومن جهة أخرى، يثير المحافظون الدور يقوم به رفسنجاني في مواجهات ما بعد الانتخابات، وذلك في محاولة للحد من نفوذه كرئيس لمجلسي تشخيص مصلحة النظام وخبراء القيادة، وهو ما تركز عليه هذه الأيام بعض الصحف والمواقع القريبة من المحافظين والتي تهاجم أسرته بشكل منظم ومدروس.
 
أبرز المعتقلين في إيران
 
بلغ عدد المعتقلين في إيران، على خلفية الاضطرابات الأخيرة، اكثر من 500 معتقل في طهران وتبريز ومشهد واصفهان، أبرزهم ابنة رفسنجاني التي اعتقلت اليوم. وفي ما يلي فائمة بأهم المعتقلين:
 
• سعيد حجاريان، مساعد الرئيس السابق محمد خاتمي، وهو مصاب بالشلل ويتنقل على كرسي متحرك منذ محاولة اغتياله من قبل عضو التعبئة سعيد عسكر في عام 2001.
 
• محمد علي أبطحي، نائب الرئيس السابق خاتمي.
 
• محسن أمين زاده، نائب وزير الخارجية في عهد خاتمي.
 
• سعيد ليلاز، أبرز صحافي اقتصادي إيراني.
 
• محمد عطريان فر، وهو عضو قيادة في حزب "كارغوزاران سازاندغي" المقرّب من رفسنجاني.
 
• المحامي عبدالفتاح سلطاني، أحد مؤسّسي "مركز الدفاع عن حقوق الإنسان" (مع شيرين عبادي)
 
• إبراهيم يزدي، أول وزير خارجية للجمهورية الإسلامية وهو الأمين العام لحزب "نهضة أزادي إيران". وقد اعتقل من المستشفى حيث كان يخضع للعلاج. وقد أطلق سراحه بعد فترة وجيزة من اعتقاله.
 
• محمد توسّلي، مدير المكتب السياسي لحزب "نهضة أزادي إيران"، وقد اعتقل يوم الثلاثاء.
 
• بهزاد نبوي، وهو عضو قيادي في "المجلس الأعلى لمجاهدي الثورة الإسلامية"، اعتقل يوم الجمعة وأطلق سراحه، ثم أعيد اعتقاله وكان وزيرا في معظم العهود حتى عهد رفسنجاني.
 
• مصطفى تاج زادة نائب وزير الداخية في عهد خاتمي.
 
• عبد اه رمضان زادة المتحدث باسم حكومة خاتي، ومسؤول لجنة الأمن القومي والخارجة في البرلمان الأسبق.
 
• حسين زمان، وهو مغنّي "بوب"، وإصلاحي مقرّب من "جبهة المشاركة".

نجاح محمد علي
 

العربية
No votes yet